جريدة الاستثمار العربى الان السوق يأتى اليك اقتصادية متخصصة

«التنمية الصناعية» تمنح مهلة مجانية 6 أشهر للمشروعات… وإلغاء 50% من غرامات التأخير

أعلن المهندس محمد عبد الكريم رئيس مجلس إدارة هيئة التنمية الصناعية، عن منح المستثمرين حزمة من التيسيرات للمشروعات الصناعية المخصص لها أراضي أو وحدات من الهيئة.

المشروعات الصناعية

حيث تم منح مهلة مجانية مدتها ستة أشهر للمشروعات الصناعية داخل البرنامج الزمنى لكل مشروع.

وذلك طبقا لمرحلة التنفيذ الخاصة بها سواء مرحلة استخراج رخصة البناء أو تنفيذ الأساسات الإنشائية أو مرحلة استخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي.

فيما يتم إعفائها من 50% من الغرامات المقررة إن وجدت.

كما كشف عن أنه تم أيضا منح مهلة مجانية لمدة 6 أشهر للمشروعات الصناعية التي تخطت البرنامج الزمني للتنفيذ مع إعفائها من 50% من غرامات التأخير .

وذلك عن المدد السابقة وذلك لمساعدتها في توفيق أوضاعها واستكمال التنفيذ واستخراج الرخص والسجل الصناعي.

حوافز وتيسيرات جديدة

وأوضح عبد الكريم إمكانية حصول المستثمر على الحوافز والتيسيرات الجديدة شريطة عدم صدور قرار بسحب الأرض أو الوحدة الصناعية المخصصة للمستثمر.

Ads

وعلى أن يقوم المستثمر بالتقدم للهيئة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ الإعلان عن التيسيرات، وفقا للقواعد المنظمة بها داعيا أصحاب المشروعات بسرعة التقدم للهيئة للاستفادة من تلك الحوافز.

وفي هذا الصدد، صرح رئيس الهيئة أن القرار يأتي انطلاقا من حرص وزارة التجارة والصناعة والهيئة على مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية للمستثمرين الصناعيين.

الأزمة الاقتصادية العالمية

وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية وتوجيهات المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة المباشرة نحو تلبية مطالب أصحاب المشروعات الصناعية .

إلى جانب مساندتهم في تجاوز الأزمات والتحديات الراهنة وتذليل أية عوائق تحول دون استكمال تنفيذ مشروعاتهم وتشغيل عجلة الإنتاج.

وأيضا التسهيل في الإجراءات والإسراع في إصدار التراخيص، مؤكدا أن التيسيرات الجديدة من شأنها تحسين مناخ الاستثمار الصناعي.

الهيئة العامة للتنمية الصناعية

ولذلك أقرت الهيئة العامة للتنمية الصناعية بوزارة التجارة والصناعة، حزمة جديدة من التيسيرات والحوافز للمشروعات الصناعية المخصص لها أراضي أو وحدات صناعية من الهيئة.

وأوضحت الهيئة أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالتيسير على المستثمرين، ورفع الأعباء عنهم في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.