جريدة الاستثمار العربى الان السوق يأتى اليك اقتصادية متخصصة

«المادن» العالمية و«نون» تخططان لضخ مشروعات جديدة في مصر

قبل انطلاق اكسبو دبي 2020..

تخطط شركات إماراتية لزيادة استثماراتها في مصر، في وقت تستعد فيه دبي لانطلاق معرض اكسبو 2020، وأبرز تلك الشركات مجموعة المادن العالمية وشركة نون للتجارة الإلكترونية، خاصة في مجالي الطاقة الشمسية والتجارة الإلكترونية.

 

 

مستهدفات مجموعة المادن العالمية

وتتطلع مجموعة المادن العالمية المتخصصة فى مجال تصنيع الطاقة الشمسية، خلال المرحلة المقبلة إلى إنشاء عدد من المشروعات فى السوق المصرى تتضمن تدشين مشروع للطاقة الشمسية بأحدث التكنولوجيات العالمية المطبقة عالميا.

 

تحالف مع شركات المانية وسويسرية

كما تعتزم ايضا انشاء تحالف مع شركات المانية وسويسرية للاستثمار في مصر في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر، كما تدرس الشركة إنشاء مصنع لإنتاج زجاج ألواح الطاقة الشمسية خاصة وأنها من أكبر مصنعي الزجاج فى العالم.

وبدوره، أكد غانم المزروعي رئيس مجلس إدارة مجموعة المادن، خلال اجتماعه مع نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة المصرية، حرص المجموعة على الاستثمار بالسوق المصرى باعتباره أحد أهم الوجهات الاستثمارية بمنطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا، مشيراً إلى أن المجموعة تعد إحدى أكبر الشركات العاملة فى مجال الطاقة الشمسية في العالم.

 

وأضاف المزروعي أن الشركة تنتج نحو 400 ألف لوح كهروضوئي سنوياً، ومن المخطط زيادتها إلى 600 ألف لوحاً، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف توسيع نطاق مشروعاتها بالمنطقة، وهو ما يعزز خطط زيادة استثمار الشركة خلال السنوات المقبلة.

 

شركة نون للتجارة الإلكترونية

كما عقدت الوزيرة لقاءً موسعاً مع وفد شركة نون للتجارة الإلكترونية برئاسة فراز خالد، الرئيس التنفيذى للشركة، حيث استعرض اللقاء خطط الشركة الحالية بالسوق المصري واستثماراتها المستقبلية للتوسع في مصر والشرق الأوسط.

 

منصة نون دوت كوم مصر

بحث اللقاء إمكانية تعزيز التعاون بين الوزارة وشركة نون للمساهمة في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى دول الخليج عبر منصة نون نظراً لتواجدها المكثف في أسواق محورية للمنتجات المصرية كأسواق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وتخطط الشركة لاقامة مستودعات ومراكز توزيع جديدة لها فى عدد من المناطق بمصر وتسويق منتجاتها عبر منصتها للتجارة الإليكترونية.

 

خدمة “نون باي”

كما تم استعراض إمكانية إطلاق مبادرات مشتركة مع الشركة لدعم صناعات الحرف اليدوية وفتح أسواق جديدة لها على منصة نون دوت كوم مصر فضلاً عن تفعيل التعاون في إطار خدمة “نون باي” لدعم رقمنة المدفوعات وتعزيز الشمول المالي للشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

 

ولفتت جامع إلى أن الوزارة تركز على تسهيل وتطوير حركة التجارة في ظل التحديات التي فرضت نفسها على الساحة العالمية جراء أزمة كورونا حيث تستحوذ التجارة الإلكترونية على الجزء الأكبر في هذا الصدد، وهو ما دفع الحكومة لبحث دراسة وضع إطار تشريعي لها باعتبارها فرصة جيدة لزيادة الاستثمار.

 

منصات تجارة إلكترونية محلية وعالمية

أكدت أيضًا أن مصر حريصة على وجود منصات تجارة إلكترونية محلية وعالمية داخل السوق المصرى ، لافتةً إلى أن المنصات التجارية الإلكترونية تمثل فرصة متميزة للمنتجات المحلية في ظل تراجع حركة إقامة المعارض التجارية في الوقت الراهن.

وبدوره، أكد المستشار محمد عبد الوهاب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة حرص الهيئة على توسع شركة نون للتجارة الالكترونية لنشاطها في مصر وتقديم خدمات مميزة للمواطن تتيح له الحصول على احتياجاته من المنتجات المحلية مما يسهم في دعم الصناعة المحلية عبر منصة الشركة.

 

 

اقرأ المزيد : «توفيق» يشهد مزاد بيع الأقطان في الفيوم.. 
افتتاح 3 محالج جديدة مطورة قبل نهاية 2021

 

 

تطبيق التحول الرقمي

أضاف أن الهيئة ستقدم الدعم اللازم للشركة للتوسع في تطبيق خطط التحول الرقمي وتصنيع المنتجات الخاصة بها محلياً، فضلاً عن العمل على توفير المساحات المطلوبة لإقامة مستودعات ومراكز توزيع جديدة للشركة بكافة محافظات الجمهورية لتسويق منتجاتها من خلال التجارة الإليكترونية.

 

أهم أسواق الشركة في الشرق الأوسط

ومن جانبه قال فراز خالد، الرئيس التنفيذى لمنصة نون للتجارة الإلكترونية أن الشركة حريصة على تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة خاصةً وأن السوق المصري يعد أحد أهم أسواق الشركة في منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بالجهود التي تبذلها الوزارة لتنمية وتطوير الصناعة المصرية وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية وهو ما لمسته الشركة من خلال بيع المنتجات المصرية في منصتها الإلكترونية.

وأضاف أن الشركة بدأت نشاطها نهاية عام 2017 بالسعودية وسرعان ما تطور أداؤها حتى أصبحت إحدى أكبر منصات التسوق الإلكتروني في السعودية والإمارات ومصر وذلك من خلال الاستفادة من تقنيات محلية في النقل والتخزين والخدمات اللوجستية وبوابات الدفع الإلكتروني.

اترك تعليقا