ارتفعت أسعار زيوت الطعام في السوق المحلية مؤخرًا متأثرة بتقلبات الأسعار العالمية وتكاليف النقل والإنتاج، ويتوقع عدد من التجار والمصنعين أن تشهد السوق حالة من الهدوء والاستقرار النسبي الفترة المقبلة مع تحسن الإمدادات واستقرار أسعار الخامات المستوردة.
قرة: الشركات تمتلك مخزونًا كافيًا ما يشير إلى استقرار الأسعار الفترة المقبلة
وقال أيمن قرة، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية، إن أسعار الزيوت شهدت ارتفاعًا بنسبة تقارب 15% على مستوى البورصات العالمية منذ مايو وحتى نهاية أكتوبر الماضي، قبل أن تبدأ في التراجع مؤخرًا بنحو 6%، ما يجعل الزيادة الصافية الحالية في سعر الزيت الخام عالميًا تبلغ نحو 7%.
وأشار قرة إلى أن مصر تستورد نحو 90% من احتياجاتها للزيت الخام بواقع 1200 دولار للطن بحسب نوع الزيت، موضحًا أن هناك محاولات لزراعة الحبوب الزيتية محليًا لتقليل الواردات، لكنها لم تؤتِ ثمارها حتى الآن.
وأضاف لـ”الاستثمار العربي” أن الدولة تدعم نحو 70 مليون زجاجة زيت تُصرف على بطاقات التموين بسعر 27 جنيهًا للزجاجة، فيما تحقق شركات القطاع الخاص هامش ربح محدود يتراوح بين 1% و3% فقط.
وأكد قرة أن الشركات تمتلك مخزونًا كافيًا من زيت الطعام، ما يشير إلى احتمالية استقرار الأسعار في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة.
المنوفي: يوجد تنوع سعري حقيقي في السوق وبعض الشركات لم تجري أي زيادات
من جانبه، قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، إن الزيوت الحرة داخل المجمعات الاستهلاكية ما زالت تُطرح بتخفيضات مميزة على مختلف الأنواع مثل زيت الخليط، عباد الشمس والذرة، مما يوفر بدائل بأسعار أقل من الأسواق الحرة ويسهم في تحقيق التوازن السعري.
وأوضح المنوفي لـ”الاستثمار العربي” أن بعض الشركات لم تُجرِ أي زيادات في الأسعار مؤخرًا، ولا تزال منتجاتها متاحة بأسعار مستقرة أو منخفضة في بعض الأصناف، ما يعكس وجود تنوع سعري حقيقي يتيح للمستهلك حرية الاختيار.
الرابط المختصر: https://estsmararabe.com/?p=455627
