يُتوقع أن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة أميركية، في رفع صادرات البلدين من القمح، ما قد يخفض تكاليف الشحن والتأمين، ويدعم تدفق الإمدادات العالمية. روسيا تحافظ على مكانتها كأكبر مصدر للقمح في العالم للموسم الثامن على التوالي، بينما تقترب أوكرانيا من استعادة مستويات صادراتها قبل الحرب.
القمح: توسع في زراعة المحصول الرئيسي
تشير التوقعات إلى أن الولايات المتحدة ستسجل أكبر رقعة مزروعة بالذرة (القمح) خلال خمس سنوات، ما يعزز الإمدادات ويزيد المخزون. مع إصدار وزارة الزراعة الأميركية تقريرها المرتقب، يترقب السوق حجم المخزونات واتجاهات الأسعار، لا سيما مع استخدام ثلث الإنتاج لإنتاج الإيثانول.
النحاس: “كوديلكو” تحافظ على الصدارة عالميًا
تمكنت شركة “كوديلكو” التشيلية من التفوق بفارق طفيف على منافستها الأسترالية “بي إتش بي”، لتظل أكبر منتج للنحاس عالميًا. تسعى الشركة لاستعادة قوتها الإنتاجية عبر استثمارات جديدة، فيما تخطط “بي إتش بي” لضخ 10.8 مليار دولار لتطوير أعمالها في تشيلي.
الغاز المسال: اهتمام عالمي متزايد بالغاز الأميركي
تستعد الولايات المتحدة لزيادة قدرتها التصديرية للغاز المسال بنسبة 60% خلال الأعوام المقبلة، ما يرفع الطلب العالمي على عقود الغاز الأميركي، خصوصًا في آسيا وأوروبا. يشير ذلك إلى أن الغاز الطبيعي الأميركي سيظل عنصرًا رئيسيًا في مزيج الطاقة العالمي.
النفط: فنزويلا تعزز صادراتها إلى الصين
رغم العقوبات الأميركية، ترفع فنزويلا صادرات النفط إلى الصين إلى أعلى مستوياتها منذ يونيو 2023، حيث تُعد بكين أكبر مستورد عالمي للنفط. مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على روسيا وإيران، تظل الصين أحد أبرز المشترين للنفط المخفض السعر من الدول الخاضعة للعقوبات.
الرابط المختصر: https://estsmararabe.com/?p=390953