تترأس الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وفد مصر المشارك في القمة العالمية للإعاقة، والتي ستُعقد في العاصمة الألمانية برلين يومي 2 و3 أبريل 2025. ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، إلى جانب نخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
القمة العالمية للإعاقة
تُعد هذه القمة حدثًا عالميًا فريدًا يجمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتعزيز حقوق ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، خاصة في الدول النامية. وقد انطلقت القمة لأول مرة في عام 2017 بهدف تحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل، وتستضيفها هذا العام حكومتا ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
محاور القمة
تركز القمة العالمية للإعاقة على التنفيذ الفعلي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها التزامًا دوليًا وليس مجرد خيار. كما تهدف إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتنمية، وتعزيز مشاركتهم الفعالة في صنع السياسات.
التمكين الاقتصادي والتوظيف الدامج
ستتضمن القمة جلسات حوارية تناقش مواضيع حيوية، مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في دعمهم، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه التوظيف الدامج في الدول العربية، والتوصيات السياسية لتجاوزها. كما ستوفر القمة منصة عالمية لعرض أولويات ووجهات نظر الأشخاص ذوي الإعاقة، وفقًا لمبدأ “لا شيء عنا بدوننا”.
تعزيز السياسات الدامجة
تسعى القمة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. كما ستشهد إطلاق مركز بيانات الإعاقة من قبل البنك الدولي، مما يسهم في تطوير سياسات أكثر شمولًا تستند إلى بيانات دقيقة.
نحو مستقبل أكثر شمولًا
تهدف القمة إلى إحداث تغييرات ملموسة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم عالميًا، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لضمان عدم ترك أي فرد خلف الركب.
الرابط المختصر: https://estsmararabe.com/?p=390925